المتقي الهندي

314

كنز العمال

كالحمر الصيالة ؟ وما تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات ؟ إن العبد لتكون له المنزلة عند الله لا يبلغها بشئ من عمله ، حتى يبتليه الله ببلاء فيبلغه تلك المنزلة . ( الروياني وابن منده وأبو نعيم عن عبد الله بن اياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده ) . 6720 أيكم يحب أن يصح فلا يقسم ؟ قالوا : كلنا يا رسول الله قال : أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة ؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء ، وأصحاب كفارات ؟ والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ، وما يبتليه به إلا لكرامته عليه ، وفي لفظ : إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة فما يبلغها بشئ من عمله ، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة ، وما يبلغها بشئ من عمله . ( طب والبغوي وأبو نعيم هب عن أبي فاطمة الضمري ) . 6721 من أحب أن يصح ولا يسقم ؟ قالوا ، نحن ، قال : أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة ، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات ؟ فوالله إن الله ليبتلي المؤمن ، وما يبتليه إلا لكرامته عليه ، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشئ من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة . ( ابن سعد عن عبد الله بن اياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده ) .